الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية مجموعة "مساريون لتصحيح المسار" يستنكرون نية تمكين قوات أمريكية من التواجد على الأراضي التونسية

نشر في  31 ماي 2020  (13:37)

أصدرت مجموعة "مساريون لتصحيح المسار" اليوم الأحد 31 ماي 2020 بلاغا استنكرت فيه ما ورد في البلاغ الصحفي للقيادة العسكرية الامريكية بشمال افريقيا "افريكوم" بتاريخ 29 ماي2020 حول محتوى محادثة هاتفية دارت بين قائدها الجنرال تاونسند و وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي..

وجاء في بلاغ مجموعة مساريون لتصحيح المسار مايلي:

 "اطلعنا بقلق شديد على ما جاء في بلاغ صحفي للقيادة العسكرية الامريكية بشمال افريقيا "افريكوم" بتاريخ 29 ماي2020 حول محتوى محادثة هاتفية دارت بين قائدها الجنرال تاونسند ووزير الدفاع التونسي عماد الحزقي.

 

وقد ذكر البلاغ إمكانية تدخل "لواء مساعدة للقوات الأمنية" في بلادنا مشيرا في هذا السياق إلى "تصاعد العنف في ليبيا" و"مواصلة روسيا النفخ على النار في الصراع الليبي" 

وقد حاولت عبثا السلطات الامريكية وسفارتها بتونس إثر صدور هذا البلاغ وما اثاره من بلبلة التقليل من شأن هذا "اللواء"ومن حجمه و الايهام بأن دوره سيكون" تدريبيا لا قتاليا" وأن ذلك يتم" في إطار  اتفاقيات سابقة"

   

    ان مساريون لتصحيح المسار

 يعبرون عن رفضهم القاطع لكل تواجد لقوات عسكرية أجنبية على أرضنا مهما كان حجمها و مهمتها وإطارها

 يعربون عن استنكارهم لتعتيم وزير الدفاع التونسي على المحتوى الحقيقي للمحادثة الهاتفية مع الجنرال الأمريكي تاونسند

 يطالبون رئيس الجمهورية  و الحكومة بالتعبير عن موقف واضح من هذا الموضوع على أساس التمسك بالحفاظ على السيادة الوطنية لبلادنا ورفض كل المحاولات - الداخلية منها والخارجية-  لدفع بلادنا إلى الاصطفاف وراء أي من المحاور المتصارعة على الساحة الدولية من اجل الهيمنة السياسية والاستغلال الاقتصادي كما يطالبون بالكشف عن كل الاتفاقيات العسكرية التي أبرمت مع دول أجنبية دون أن يتم عرضها على مصادقة البرلمان التونسي

  يجددون تضامنهم الكامل مع الشعب الليبي الشقيق في محنته وحرصهم على أمنه وقناعتهم بأن الحل السليم للصراع القائم لا يمكن أن يكون إلا سلميا عبر حوار جدي بين الأطراف المتنازعة من أجل حل توافقي قائم على مصلحة ليبيا والشعب الليبي دون غيرها

  يؤكدون رفضهم التام لكل تدخل خارجي في الشؤون الليبية – سواء كان خليجيا أو تركيا أو روسيا أو أمريكيا أو أوروبيا- وقد بينت التجربة أن هذا التدخل ليس له من الدوافع سوى السيطرة على مقدرات منطقة المغرب العربي وثرواته ولم تكن له من النتائج إلا المزيد من تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف الليبية للحيلولة دون توصلها إلى حل سلمي بينها .

 في المقابل أصدرت أمس السبت 30 جوان 2020 القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، بلاغا توضيحيا حول ما راج من أخبار تفيد إمكانية نشر قوات عسكرية مقاتلة في تونس في علاقة بالحرب في ليبيا.

وأكد التوضيح أن "لواء المساعدة للقوات الأمنية" الذي ذكرته القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في البيان الصحفي الصادر بتاريخ 29 ماي 2020 يشير إلى وحدة تدريب صغيرة وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأي حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة. 

وتابع إنه يأتي في إطار الحوار المستمر، من المهم فهم الاحتياجات المحتملة وأن البحث دائمًا عن مقاربات وطرق جديدة للشراكة.

هذا ووكان وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي أجرى مكالمة هاتفية مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، تمحورت حول التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة وسبل تدعيمه.

وعبر الوزير عن أمله في مزيد تطوير التعاون بهدف دعم القدرات العملياتية للجيش الوطني.
من جهته أعلن قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، استعداد الإدارة الأمريكية الدائم لدعم القدرات العملياتية للمؤسسة العسكرية التونسية. 

 يشار الى أن "أفريكوم" تتبع للقوات البرية الأمريكية، وتقوم بإرسال وحداتها إلى الدول المتحالفة لتقديم الأمن والتدريب وإجراء مناورات.